أثناء عودتي للمنزل من الجامعه بعد يوم شااااق وطويل ملئ بأمتحانات شفوية وعمليه ونتائج صفريه
استقلت وسيلة المواصلات الأتوبيس المرسيدس والمعروفة بأسم MCV التابعه للأخ الفاضل رؤوف غابور
وكعادتي رغم وجود مقعد أو أكثر خالي إلا اني افضل الوقوف حقنا لحرقة الدماء من نظرة تيته (س) والأبلة (ص) والحج (ع)
وكلها بضع دقائق وأحصل علي استراحتي علي سريري أفضل ... !!!
وبعد ان أمتلئت حافلتنا وأصبحت دون أدني مبالغة كعلبة الصلصة منتهية الصلاحية .. :(
ولاقيت ايدي في ودن غيري ورجل غيري في جيبي وبقيت اترشق علي شوية أكسجين من خنقة المكان والناس كلها مكشرة والسواق قرفان والناس كلها ساكته وأثار اليوم باينه علي وشوشهم
"الشعب المصري دا شعب زباله وقليل الأدب ويستاهل ياخد فوق دماغه بالجزمه القديمه"
دي كانت الجمله اللي كسرت صمت العربيه كلها بما فيهم صمتي انا كمان
يعلم الله ان مفيش حاجه اكرهها قد الكلام في السياسه مع مجهولي الهوية وخصوصا في وسائل النقل العامه
بس الراجل صاحب الجمله دي ما اكتفاش بكدا وسكت لاقيته استفاض
الغريبه اني لاقيت الناس بتتكلم مع بعض وسايبه صاحبنا دا عمال شغال بعلو صوته في العربيه ولا كأنه خطيب وإمام مسجد !!!!
رجل يتجاوز عمره ال 50 عام مهندس ميكانيكي شغال في مصنع الزيوت والصابون اللي قدام جامعة الزقازيق مباشرة دا اللي عرفته منه فيما بعد ....
الموضوع حتي الآن يبدوا تقليديا نوعا ما ولكن ما أثار تعجبي هو أسلوب وفكر الباشمهندس أثناء النقاش
بدأت أرد عليه واقوله انا متفق معاك ان الشعب فعلا فيه كتير من السلبيات بس برضه هو بيتعرض لضغوط زياده من الحكومه ومن المستوي المعيشي اللي بيعيشه حاليا
وفوجئت بهجوم شديد اللهجة :
I believe in this
فَلَو كانَتِ الدُنيا تُنالُ بِفِطنـــَةٍ... وَفَضلٍ وَعَقَلٍ نِلتُ أَعلى المَراتِبِ
وَلَكِنَّما الأَرزاقُ حَظٌّ وَقِسمَةٌ ... بَفَـضلِ مَلـــــــــيكٍ لا بِحيلَةِ طالِبِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق